دار بناها أناس يعلّمون بلا مقابل.
بدأت الدار العربي حلقةً صغيرة من المرشدين يتشاركون ما يعرفون. وهي اليوم مجتمع يعلّم اللغة والقرآن والثقافة والتاريخ للعرب ولمحبّي العربية في كل مكان.


بدأنا بحلقة واحدة وغرفة مستعارة.
كانت الجلسات الأولى حفنةً من الأصدقاء يقرؤون معًا مساء يوم من أيام الأسبوع. وانتقل الخبر كما ينتقل دائمًا في المجتمع — أحضر أحدهم ابن عمّه، وأحضر آخر جاره — وفي غضون عام ضاقت الغرفة.
أبقينا قاعدة واحدة من تلك الأمسيات: لا أحد يدفع ليتعلّم. يعطي المرشدون وقتهم، ويغطّي المتبرّعون المواد، ويبقى الباب مفتوحًا لكل من يرغب أن يجلس ويبدأ.
المعرفة
حكمة مستقاة من اللغة العربية وثقافتها.
الإرشاد
تعليم عميق في حلقات القرآن عندنا.
المجتمع
مجموعة متنوّعة يجمعها شغف واحد.
الخدمة
فريق يحرص على ألّا ينقطع تعلّمك.
يعلّمك من كانوا يومًا مبتدئين هنا.
أربعون متطوّعًا يدرّسون في مساراتنا الأربعة — علماء وأساتذة جامعات وخرّيجو حلقاتنا.
اللغة العربية
اثنا عشر مرشدًا يغطّون الحروف حتى النحو المتقدّم والإنشاء.
الدراسات الثقافية
مؤرّخون وفنّانون يعلّمون التقاليد الكامنة خلف اللغة.
حلقات القرآن
مقرئون مجازون يقودون حلقات التجويد والحفظ.
العلوم الإسلامية
علماء زائرون يجلسون معنا مرّة في الشهر لدراسة مفتوحة.
علّم معنا، أو تعلّم معنا.
البابان مفتوحان. أخبرنا أيّهما تريد أن تدخل، ونوصلك بالحلقة المناسبة.